لما باشوف العلاقعه بينى وبين اصحابى الاقباط ازاى هى فل الفل ولا انا فارق معايا انهم مش مسلمين ولا هم فارق معاهم انى مش قبطى والحياه اخر زبادى فى الخلاط
وعلى فكره مش بنعمل كده عشان الوحده الوطنيه والكلام الكبير ده لا عادى يعنى ده الطبيعى ده الاساس ,
وفى نفس الوقت الاقى طلبه مسلمين مايحبوش يصاحبوا اقباط وطلبه اقباط وخادين لهم جمب لوحدهم ودى حاجه مشهوره فى كل جامعه فى مصر بستغرب طيب ايه الفرق؟ ايه اللى وصل الناس دى لكده؟
بس لما لقيت ان فى ناس كتير كل واحد منهم عامل نفسه المدافع عن دينه
واللى خلاص هياخد حق الله على الارض وتلاقيهم طول وقتهم بيسترزقوا من ورا الكلام عن المشاكل بين المسلمين والاقباط واللى يقولك الاقباط مضطهدين واللى يقولك المسلمين مظلومين والاقباط صحيح هما شويه صغيرين بس وخدين كل الثروه بتاعه مصر مش عارف ليه العالم دى واحد فيهم فاكر نفسه شيخ الاسلام ولا القديس مرقص على النعمه ما حد فيهم ليه علاقه بالدين ولافاهم حاجه فيه ,
ولما حولت اوصل لاساس التعصب والتطرف فى اى دين ملقتش اى صله بين الدين وبين التطرف
فى الاسلام بنقول بسم الله الرحمن الرحيم (وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
و بنقول بسم الله الرحمن الرحيم ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )
والمسيحيه بتقول لقد قيل لكم من قبل أن السنّ بالسنّ والأنف بالأنف، وأنا أقول لكم: لا تقاوموا الشرّ بالشرّ بل من ضرب خدّك الأيمن فحوّل إليه الخد الأيسر ومن أخذ رداءك فأعطه أزارك وإن سخّرك لتسير معه ميلاً فسر معه ميلين
فى الاسلام بنقول ان ربنا غفور ورحيم وفى المسحيه بيقولوا الله محبه
انتوا عارفين الاغرب من كده ان انا مثلا مسلم وشايف ان دينى هو الصح وانى انا اللى هدخل الجنه " وده حقى والا مكنتش ابقى مسلم " , والمسيحى شايف ان دينه هو الصح وهو اللى هيدخل الجنه " وده حقه والا مكنش هيبقى مسيحى" وتلاقى كل مسلم نفسه المسيحى يبقى مسلم والمسيحى لما يحس كده يزعل من المسلم
وفى نفس الوقت تلاقى كل مسيحى نفسه كل مسلم يبقى مسيحى والمسلم يزعل لما يحس بكده
طيب ما احنا لو ركزنا شويه هنلاقى ان كل واحد نيته سليمه وحابب الخير للتانى ونفسه التانى يدخل معاه الجنه يعنى والله الحب هو الاساس بس اوقات التطبيق الى مرجعيته التعصب هو اللى بيضيع الحاجه الحلوه دى
يعنى من الاخر لو واحد فاهم دينه صح وملتزم بيه وحسه بقلبه عمره ما هيبقى تعصب ولا حد هيقلق ويخاف من التانى ولا فئه هتاخد جمب من الفئه التانيه ولا حد هيرفض الاخر تانى ابدا اما شويه الغجر اللى بيكلموا عمال على بطال دول سيبنا منهم دول ارجوزات الحكايه بالنسبه لهم رزق وشغل وهيفضل المسلمين والمسحين فى مصر اخوات والحلوين التانين هيفضلوا طول عمرهم منبوزين وملهومش احترام
دى وجه نظرى فى الحكايه واللى مش عجبه خليها تكله
وعلى فكره مش بنعمل كده عشان الوحده الوطنيه والكلام الكبير ده لا عادى يعنى ده الطبيعى ده الاساس ,
وفى نفس الوقت الاقى طلبه مسلمين مايحبوش يصاحبوا اقباط وطلبه اقباط وخادين لهم جمب لوحدهم ودى حاجه مشهوره فى كل جامعه فى مصر بستغرب طيب ايه الفرق؟ ايه اللى وصل الناس دى لكده؟
بس لما لقيت ان فى ناس كتير كل واحد منهم عامل نفسه المدافع عن دينه
واللى خلاص هياخد حق الله على الارض وتلاقيهم طول وقتهم بيسترزقوا من ورا الكلام عن المشاكل بين المسلمين والاقباط واللى يقولك الاقباط مضطهدين واللى يقولك المسلمين مظلومين والاقباط صحيح هما شويه صغيرين بس وخدين كل الثروه بتاعه مصر مش عارف ليه العالم دى واحد فيهم فاكر نفسه شيخ الاسلام ولا القديس مرقص على النعمه ما حد فيهم ليه علاقه بالدين ولافاهم حاجه فيه ,
ولما حولت اوصل لاساس التعصب والتطرف فى اى دين ملقتش اى صله بين الدين وبين التطرف
فى الاسلام بنقول بسم الله الرحمن الرحيم (وَلاَ تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
و بنقول بسم الله الرحمن الرحيم ( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )
والمسيحيه بتقول لقد قيل لكم من قبل أن السنّ بالسنّ والأنف بالأنف، وأنا أقول لكم: لا تقاوموا الشرّ بالشرّ بل من ضرب خدّك الأيمن فحوّل إليه الخد الأيسر ومن أخذ رداءك فأعطه أزارك وإن سخّرك لتسير معه ميلاً فسر معه ميلين
فى الاسلام بنقول ان ربنا غفور ورحيم وفى المسحيه بيقولوا الله محبه
انتوا عارفين الاغرب من كده ان انا مثلا مسلم وشايف ان دينى هو الصح وانى انا اللى هدخل الجنه " وده حقى والا مكنتش ابقى مسلم " , والمسيحى شايف ان دينه هو الصح وهو اللى هيدخل الجنه " وده حقه والا مكنش هيبقى مسيحى" وتلاقى كل مسلم نفسه المسيحى يبقى مسلم والمسيحى لما يحس كده يزعل من المسلم
وفى نفس الوقت تلاقى كل مسيحى نفسه كل مسلم يبقى مسيحى والمسلم يزعل لما يحس بكده
طيب ما احنا لو ركزنا شويه هنلاقى ان كل واحد نيته سليمه وحابب الخير للتانى ونفسه التانى يدخل معاه الجنه يعنى والله الحب هو الاساس بس اوقات التطبيق الى مرجعيته التعصب هو اللى بيضيع الحاجه الحلوه دى
يعنى من الاخر لو واحد فاهم دينه صح وملتزم بيه وحسه بقلبه عمره ما هيبقى تعصب ولا حد هيقلق ويخاف من التانى ولا فئه هتاخد جمب من الفئه التانيه ولا حد هيرفض الاخر تانى ابدا اما شويه الغجر اللى بيكلموا عمال على بطال دول سيبنا منهم دول ارجوزات الحكايه بالنسبه لهم رزق وشغل وهيفضل المسلمين والمسحين فى مصر اخوات والحلوين التانين هيفضلوا طول عمرهم منبوزين وملهومش احترام
دى وجه نظرى فى الحكايه واللى مش عجبه خليها تكله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق